Monday, April 13, 2009

وقائع من التحقيق الرسمي مع المعتقل سامي شهاب


http://www.al-akhbar.com/ar/node/129589

وقائع من التحقيق الرسمي مع المعتقل سامي شهاب تؤكد براءة حزب الله والسيد نصر الله من التهم المفبركة التي وجهها إليه نظام الطاغية مبارك ونشر هذا الحوار بجريدة الأخبار اللبنانية . يا رب الناس تفهممممممممممممممممممممممممممممم

اللعب بين الأنقاض في مخيّم جباليا (محمد عبد ــ أ ف ب)


اللعب بين الأنقاض في مخيّم جباليا (محمدعبد ــ أ ف ب)

قيــادتنــا أبلغتنــا: أمــن مصــر القــومي خــط أحمــر
■ مُنعـنــا مــن قتــل إســرائيلـيّيــن عــلى أرض مصــر
■ عمـلنــا يقتـصــر على دعــم غــزّة بالرجــال والســلاح

لا تزال الحملة التي يشنها الحكم في مصر على حزب الله تأخذ مداها، وسط انهماك الأوساط الإعلامية والسياسية المصرية في متابعات أظهرت التعارض الكبير في تقويم الخطوة بين المقربين من الحكم الذين يشاركون في حملة قاسية ومعارضين يذكّرون بأن إسرائيل هي العدو

القاهرة ــ الأخبار
سُرِّبت أمس في القاهرة بعض محاضر التحقيقات التي أجرتها السلطات الأمنية والقضائية المصرية مع المقاوم محمد منصور (المعروف بسامي شهاب) وفيها أجوبته عن أسئلة المحققين، وهي تظهر أنه نفى مطلقاً أي فكرة أو تخطيط لعمل داخل الأراضي المصرية أو استهداف للأمن القومي المصري، وأن المهام كانت محصورة في مراقبة الإسرائيليين وفي دعم قطاع غزة بالرجال والعتاد. وهنا بعض من هذه التحقيقات:

اسمك إيه؟
- محمد يوسف أحمد منصور.

أمال إيه سامي هاني شهاب؟
- هذا اسمي الحركي في تنظيم حزب الله.

كم عمرك؟
- ٣٩ عاماً.

متى حضرت إلى مصر؟
- في بداية عام ٢٠٠٥.

أين تسكن؟!
- ١٥ شارع هارون بالدقي، لكن ذهبت إلى لبنان أكثر من مرة، ومنذ ذلك التاريخ أصبحت القاهرة مقر إقامتي، وكنت أتردد على لبنان من حين لآخر لتلقي تكليفات، وما إلى ذلك.

هل كان أحد يعرف أنك شيعي؟
- لم أقل هذه المعلومة لأحد في مصر على الإطلاق، ولم أتطرق إليها، بل الجميع كانوا يعرفون أنني فلسطيني مقيم في سوريا، ولم أقل إنني لبناني.

معنى ذلك أنك لم تدعُ إلى المذهب الشيعي؟
- مطلقاً، لأن وجودي في مصر مرتبط بعمليات محددة ليس من بينها المذهبية، وقيادات حزب الله لا يلعبون على هذا النوع مطلقاً، لأننا نرى في الحزب أن ضرر المذهبية كبير على الأمة العربية والإسلامية.

لماذا أتيت إلى القاهرة؟!
- بتكليف من حزب الله.

وما هي هذه التكليفات؟
- تكوين مكتب لحزب الله باسم «مكتب مصر».

ما الغرض من إنشاء مكتب لحزب الله في مصر؟
- هذا المكتب يأتي ضمن وحدات تسمى داخل حزب الله «وحدة الطوق»، وهي الدول المحيطة بإسرائيل.

ما الهدف من وحدة الطوق؟
- دعم القضية الفلسطينية.

من قائدك المباشر من قادة حزب الله؟
- أنا رئيس المكتب، والقيادي المباشر المتابع لي من لبنان هو محمد قبلان.

ولماذا محمد قبلان؟
- لأنه يدرك طبيعة مصر، وعاش فيها فترة، وكان يتنقل فيها، وخاصة في سيناء، نظراً لمعرفته القديمة بمنطقة جنوب سيناء.

ماذا كان دوره؟
- كان يتردد على قرية النخيل في نويبع لمعرفة ما إذا كان هناك إسرائيليون يترددون على هذه المنطقة.

ما طبيعة عمل مكتب مصر؟
- إجراء عمليات استطلاع من على شاطئ نويبع وطريق طابا المصرية، وأثناء ذلك تعرّض قبلان لمشكلة مع الأمن المصري.

ما هي؟
- أثناء دخوله لكل المناطق تعرض له الأمن المصري وأخذ منه جواز سفره.

هل كان جواز سفر حقيقياً أم مزوراً؟
- كان معه جواز سفر مصري باسم حسان الغول.

وماذا حدث بعد ذلك؟
- عاد إلى القاهرة بعد هذه الواقعة والتقى حسن المناخيلي من بورسعيد، حيث كلفه متابعة منطقة نويبع لرصد منطقة رأس شيطان وأعطاه مبلغ ١٠٠٠ دولار لفتح كشك في المنطقة.

ماذا كان الهدف من وراء ذلك؟
- الهدف كان المتابعة ومراقبة الإسرائيليين.

وما الذي حدث بعد ذلك؟
- تم الاتفاق بين قبلان والمناخيلي على التواصل لاحقاً بعدما أعطاه رقم تليفون مصرياً.

ماذا عنك أنت أثناء هذه اللقاءات؟
- عدت أنا إلى بيروت، لكنني فوجئت بقبلان يراسلني من القاهرة، وقال لي إنّ من الممكن إدخال أشخاص إلى قطاع غزة.

هل كانت قيادة حزب الله تعلم بذلك؟
- نعم، وقد عُرضت هذه المعلومات على مسؤول مكتب فلسطين في حزب الله.

ما اسم مسؤول مكتب فلسطين؟
- يكنى أبو حسن، ولا أعرف شيئاً غير اسمه.

وما الذي حدث بعد ذلك؟
- يوجد خبير اسمه «عباس» من حزب الله جاء من بيروت واستقبله محمد قبلان في القاهرة، وتم شراء بعض المعدات من العتبة في القاهرة وتوجه بعدها إلى شمال سيناء.

ماذا عن ناصر أبو عمرة؟
- بعد ذلك تواصل قبلان مع ناصر أبو عمرة ووفّر له مواد متفجرة «C٤» تختص بتقطيع الحديد وآثارها المفرقعة شديدة تفجر الحديد.

من أين حصل على هذه المعدات؟
- من شخص يدعى سامي العايض البدوي.

أين وُضعت؟
- وُضعت في منزل نمر الطويل بالعريش.

من هو نمر الطويل؟
- شخص يُكنّى خضر.

ما الذي حدث بعد ذلك؟
- توافرت المواد المتفجرة في منزل نمر الطويل.

وأين كان المدعو قبلان وعباس؟
- توجها إلى العريش شمال سيناء وصنعا حزامين ناسفين وحقيبتين من المتفجرات، وكان معهما جهاز «لاب توب» وظلا هناك ٣ أيام.

أين كنت أنت وقتها؟
- حضرت إلى القاهرة، فقد كنت في لبنان.

لماذا؟
- سافرت بتكليف من مسؤول وحدة فلسطين في حزب الله المكنى أبو حسن، حيث التقيت محمد قبلان وعباس في القاهرة.

ما الذي حدث في هذا اللقاء؟
- فوجئت بأن قبلان لم يرحّب بلقائي بسبب المشكلة التي حدثت عند طريق طابا، عندما كشف الأمن المصري عن جواز السفر الخاص بكلّ منا، وصادرته أجهزة الأمن.

لماذا إذن عدم الترحيب؟
- لأن معنى ذلك وجود ارتباط بيني وبينه في أرشيف الأمن المصري.

هل طلب منك شيئاً؟
- طلب مني بعدما قضينا الليلة مع عباس العودة إلى لبنان لكي لا يربط الأمن المصري بيننا.

هل استخرجتم جوازات جديدة بعدما كشفكم الأمن المصري؟
- نعم، استُصدرت جوازات سفر جديدة، وبالفعل سافر قبلان صباح اليوم التالي يرافقه عباس على طائرة الشرق الأوسط، وسافرت أنا على طائرة مصر للطيران إلى لبنان، حتى لا تكتشفنا أجهزة الأمن المصرية.

كيف نُقلت معدات التفجير إلى سيناء؟
- روى لي قبلان كيفية نقل بعض المعدات اللازمة في عمليات التفجير، وهي عبارة عن أسلاك كهربائية وشريط لحام وجلب ورولمان نقلها إلى الإسماعيلية، وهناك التقينا نمر الطويل، الذي وضع تلك الأغراض داخل خزان وقود السيارة وسافر بها إلى منزله الكائن في العريش، للتهرب من كمائن الشرطة الموجودة على الطريق.

ما تفاصيل نقل هذه المعدات، ومن هم الأشخاص الذين شاركوا في هذه العملية؟
- قبل قدوم عباس وقبلان من شمال سيناء إلى القاهرة كلف ناصر أبو عميرة من بورسعيد تخزين هذه المعدات بمنطقة كرم أبو نجيلة بالعريش، وعند عودتنا إلى لبنان تلقينا عدة مراسلات من إيهاب السيد موسى من بورسعيد أيضاً ويكنى بـ«مروان» عن حركة السياحة الإسرائيلية في مصر.

ما محتوى هذه المراسلات؟
- عبارة عن أعداد المترددين الإسرائيليين على المنطقة المحيطة بنويبع، وكان يجري عرض هذه التقارير التي كانت تأتي بشفرة بعد عملية فك التشفير على الرئيس المباشر محمد قبلان.

هل توصلتم إلى أعداد الإسرائيليين هناك؟
- تلقى قبلان اتصالين من حسن المناخيلي عن أعداد الإسرائيليين المترددين على رأس شيطان.

ما اسم الإسرائيليين في الشفرة التي بينكم؟
- «الجيران» وكان سبب اختيار هذه الكلمة في التشفير عدم وجود وسيلة اتصال آمنة مع المصدر، لكن بعد هذين الاتصالين ومعرفة قيادة الوحدة، بهذه الطريقة مُنع محمد قبلان من استقبال مكالمات هاتفية من هذا النوع حفاظاً على سلامته الأمنية ولعدم كشف مكان المصدر.

هل كان لك صلة بأي دولة من الدول الأخرى؟
- سافر محمد قبلان إلى السودان لإجراء بعض الاتصالات اللوجستية.

مع من في السودان؟
- مع شخص يدعي خليل السوداني ليقوم بالسفر إلى مصر، لكن خليل رفض السفر، رغم أنه أخذ مبلغ ٣٠٠ دولار وتعلل بعدم تجديد جواز سفره.

ما الهدف من زيارة السودان؟
- التعرف إلى مهربين أفارقة وسودانيين لتهريب مقاتلين إلى غزة.

هل اتُّفق مع مهربين بالفعل على ذلك؟
- نعم اتُّفق مقابل ٢٠٠٠ دولار عن كل شخص يُدخَل إلى غزة، وبعد مضي الوقت اتُّفق على أن تكون النقلة بالسيارة بـ١٦ ألف دولار، سواء اشتملت السيارة على ركاب كثر أو راكب واحد فقط.

هل نجحتم في إدخال مقاتلين؟
- نعم، لكن بأعداد قليلة.

هل غيرت جواز سفرك بعد واقعة كشفه مع قبلان؟
- نعم في شهر يونيو (حزيران) ٢٠٠٨ كُلِّفنا إجراء جواز سفر جديد في لبنان، وكان اسمي فيه جمال هاني حلوي وصدر التكليف نفسه لمحمد قبلان بتغيير جواز السفر الذي كان يستخدمه.

ما الأعمال السابقة التي أناطك حزب الله بها؟
- انضممت إلى فصائل التعبئة العامة التابعة لحزب الله وتلقيت جميع التدريبات العسكرية التي أهلتني للمشاركة في العديد من العمليات العسكرية وأعمال المقاومة ضد الجيش الإسرائيلي، لكنني أُصبت في العمود الفقري وضُممت إلى الوحدة «١٨٠٠» المعنية بدعم القضية الفلسطينية ومتابعتها من خلال دول الطوق وتلقيت العديد من التدريبات على الأعمال الاستخبارية التي أهلتني لمتابعة العديد من المهام لإبراز أهداف الوحدة الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية.

هل تلقيتم تكليفات بأعمال داخل مصر؟
- قيادات الحزب الحكيمة قالت لنا ونحن نؤسس مكتب مصر إن مصر خط أحمر وإن الهدف هو مساعدة فلسطين ودعمها، بل إن قيادات الحزب أصدرت أوامر صارمة بعدم استهداف الإسرائيليين داخل الأراضي المصرية حفاظاً على الأمن القومي المصري، وقالوا لنا إن الدخول إلى فلسطين هو الهدف ومقاتلة إلىهود هناك، وإن مصر يجب أن تكون بعيداً عن أي عمل.

هل أدخلتم ذخائر إلى فلسطين؟
- نعم، دخلت ذخائر ومقاتلون، وقد صدر تكليف لقيادات الوحدة «١٨٠٠» بتصعيد العمليات ضد اليهود داخل الأراضي الفلسطينية بعد اغتيال الحاج رضوان (الشهيد عماد مغنية) في سوريا العام الماضي، وجاء محمد قبلان بتكليفات التصعيد داخل الأراضي الفلسطينية للرد على اغتيال عماد مغنية.



سابقة الأردن: الدبلوماسية السرية


عام 2002 كشف النقاب عن اعتقال سلطات الأمن في الأردن ثلاثة من عناصر حزب الله ومعهم كمية منالصواريخ. وفي وقت لاحق أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله رسمياً أن المعتقلين «كانوا يحاولون إدخال كميات من الكاتيوشا إلى فلسطين»، لافتاً الى أنهم «كانوا يحاولون أن يوصلوا للفلسطينيين هذا». وبعد اتصالات شارك فيها الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، تولى المدير العام للأمن العام السابق اللواء جميل السيد إدارة مفاوضات ظلت مكتومة التفاصيل وأدّت الى إطلاق المقاومين الثلاثة.



من سامي شهاب إلى نصر اللّه: لو طلبت منّا خوض البحر لخضناه معك

القاهرة ــ الأخبار
داخل غرفة اعتقاله في مقر مباحث أمن الدولة في ضاحية مدينة نصر شرقي العاصمة المصرية، يجلس محمد يوسف أحمد منصور، المكنّى حركياً في «حزب الله» بسامي هاني شهاب، ومعنوياته مرتفعة جداً، على الرغم من قائمة الاتهامات التي وجهتها إليه السلطات المصرية أخيراً، وتتهمه بتزعّم «خلية إرهابية»، على حد تعبير السلطات المصرية التي قالت إنها (الخلية) كانت تنوي تنفيذ عمليات إرهابية في مصر.
بالنسبة إلى شهاب، فإنه لا يبدو قلقاً، رغم الضجة الإعلامية والسياسية التي صاحبت هذه الأزمة الخطيرة بين القاهرة وحزب الله. ونقل محاميه منتصر الزيّات لـ«الأخبار» عن المقاوم منصور قوله: «مش فارقة معايا».
وقال الزيّات الذي التقى شهاب لمدة عشر ساعات متواصلة، من التاسعة مساءً حتى الخامسة صباح أمس وأول من أمس عندما كان الأخير في نيابة أمن الدولة: «قال لي أنا تحت تصرّف الحزب وقيادته، يرموني أروح السجن مصيري غير مهتم به»، مضيفاً أن شهاب سُرّ كثيراً بعدما علم أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله تكلّم عنه وتبنّى موقفه.
وأضاف الزيّات لـ«الأخبار» أن شهاب طلب منه نقل تحياته ورسالة أنقلها أمانة إلى السيد نصر الله مفادها أنه «لو طلب منّا السيّد حسن خوض البحر لخضناه معه». وأضاف الزيّات: «ضميره مرتاح ويعتقد أنه لم يعمل شيئاً ضد مصر وشعبها، على العكس هو يحبهما ولا يمكن أن يسيء إليهما. وقال إنه يناصر القضية الفلسطينية وفقاً لتكليف الحزب».
وفي خصوص بقية المعتقلين الـ49 المتهمين معه في القضية نفسها، لاحظ الزيّات أن «المجموعة معظمها بسطاء، وهذه هي تجربتهم الأولى تقريباً في عالم السياسة...»، ورغم أنهم يتعرّضون لتعذيب كبير، إلا أنهم أخبروا الزيّات «بأنهم يشعرون بالفخر لأنهم يعملون من أجل القضية الفلسطينية، ولذلك لا يكترثون بما يحدث».
ووصف الزيّات، الذي يشتهر بأنه محامي الجماعات الإسلامية، يستعد لخوض الانتخابات للمنافسة على مقعد نقيب المحامين المصريين، الحملة التي يتعرّض لها حزب الله حالياً في مصر بأنها «حملة صعبة.. وهي تحرّش سياسي». وأضاف: «ما يحدث مؤلم ومؤسف تماماً.. وخاصة حملة النفاق التي يخوضها منافقون.. وهم يهاجمون الحزب بطريقة وقحة».
وعن رؤيته لكيفية حسم القضية، إما سياسياً وإما دبلوماسياً، أضاف: «في الحالتين ليس هناك مشكلة كبيرة. كمواطن عربي وعروبي، أتمنى أن تحلّ في هدوء وفي إطار سياسي ودبلوماسي، وأن يبقى صوت العقل أعلى وأكبر».
لكنه عاد ليقول في المقابل ليس هناك إشارات لهذا الحل، لكن باعتبارها قضية سياسية مفتعلة، في النهاية يجب أن يكون لها قنوات دبلوماسية ..فحزب الله حزب سياسي كبير في لبنان، وبينه وبين مصر مصالح مشتركة، ولا أعتقد أن مصر ستسير في النهاية لتصطدم بالحزب. كذلك فإنني موقن بأن الحزب سيراعي الخصوصية المصرية». وتوقع الزيّات «وجود حلّ سياسي ما للقضية في الفترة المقبلة».
وأشار إلى ضعف قائمة الاتهامات الموجهة إلى موكله، وقال «القضية خالية من كل البهارات التي يضيفونها، ولا أعتقد أنّ هناك قاضياً مصرياً، وخاصة أنها ستعرض على القضاء المصري، سيقف ضد القضية الفلسطينية».
ورأى أن القضية الحقيقية التي يمكن التعامل معها هي مخالفة بعض اللوائح المصرية التي تتعلق بالتسلّل عبر الأراضي الشرقية باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال: «هذه جنحة عادية، على غرار ما حدث مع مجدي حسين»، الناشط السياسي في حزب العمل الذي يقضي حالياً عقوبة السجن بتهمة التسلّل إلى قطاع غزة في نهاية العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع الفلسطيني المحتل والمحاصر.
وكانت نيابة أمن الدولة العليا في مصر قد وجّهت «تهم التخابر لمصلحة جهة أجنبية (حزب الله)، واستخدام الشفرات في إرسال الرسائل بالبريد الإلكتروني إلى قيادة الحزب في لبنان.. والانضمام إلى تنظيم يهدف إلى قلب نظام الحكم من بين وسائله الإرهاب، والانضمام إلى جماعة أُسّست على خلاف أحكام القانون بغرض تعطيل أحكام الدستور ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والإضرار بالأمن والسلم الاجتماعيين»،
وقد أنكر ثمانية من المتهمين علاقتهم بحزب الله، وقال بعضهم في التحقيقات إنه لا يعرف حتى من هو الأمين العام للحزب .. ونفى المتهمون جميعاً التهم التي وُجّهت إليهم، إلا أن بعضهم أقرّ بمحاولة كسر الحصار عن الشعب الفلسطيني.



صحف مصريّة: إنذار بعمليّات ضدّ حزب اللّه

قالت صحف مصرية، أمس، إن القاهرة وجّهت إنذاراً شديد اللهجة إلى قيادة حزب الله عن طريق الحكومة اللبنانية. وتضمّن الإنذار مطالب مصرية محددة، أهمها التعهّد في بيان علني باحترام السيادة المصرية، وعدم استخدام الأراضى أو المياه الإقليمية المصرية في أي أنشطة أو عمليات سرية، في إطار ما يسمّيه الحزب دعم المقاومة الفلسطينية، كذلك طلبت مصر من قيادات الحزب ـــــ عن طريق حكومة بيروت ـــــ تزويدها بجميع المعلومات عن عمليات سرية رصدتها أجهزة الأمن المصرية.
وحسبما ورد في صحيفة «الشروق اليومية» على لسان مصادر وصفت بالمطّلعة، تضمّنت المطالب المصرية أيضاً حثّ الحزب على تحسين لهجته في الحديث عن مصر.
وهددت القاهرة في رسالتها إلى قيادة حزب الله بأنها سوف تضطر للقيام بعمليات نوعية ضد أهداف تابعة للحزب، إذا رفض الاستجابة للمطالب والشروط المصرية.
وطبقاً للمصدر نفسه، تقول الصحيفة إن القاهرة تنظر بإيجابية لهذا الاعتراف، إلا أنه غير كاف، وإن على الأمين العام لحزب الله أن يدرك أن مصر بلد كبير، ولها مكانة في المنطقة، وإن تعاطف الرأي العام مع حزب الله وأمينه العام قد تدنّى للغاية، وهو ما يعني أن الإقدام على اتخاذ خطوات نوعية ضد أهداف تابعة للحزب سوف يحظى بتأييد الرأي العام، أو على الأقل لن يكون محل معارضة مؤثرة.
وكانت الصحيفة قد كشفت في التقرير نفسه عن رفع درجة التنسيق بين أجهزة الأمن المصرية ونظيرتها في كل من السعودية والأردن واليمن، لرصد ما وصفته بـ«انتهاكات حزب الله وحلفائه لأمن وسيادة هذه الدول».

جريدة الاخبار اللبنانية




1 comment:

magi said...

عبير ازيك اولا
اول زياره
شوفى اصل المسأله مش مسأله هم جايين يضرونا ولا لا المسأله اننا بقينا مستباحين كده اى حد يدخل يشتغل على ارضنا واحنا نايمين فى العسل الامن مقصر هنا طبعا
تانى حاجه رغم ان انتصار حسن نصر الله على اسرائيل ادى لكل العرب امل فى ان فيوم نحرر ارضنا الا ان ده ميمنعش اننا نشوف اخطاؤه كسياسى بيرتكب اخطاء زىه زى اى حد
الفكره هنا هى مينفعش نسيب اى حد على ارضنا سواء عرب او اسرائلين او اى حد لان حتى حسن نصر الله مش ملاك
الكل بيسعى للسيطره والقوه دى طبيعه السياسه فى كل مكان